كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات

منتدى يهتم بالشباب العربى وبشتى ألوان المعرفة
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصوردخولالتسجيل

 

 أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد الرسائل : 451
sms : My SMS ارق امنياتي لكم كلمات
نقاط : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب Empty
مُساهمةموضوع: أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب   أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب Icon_minitimeالأحد ديسمبر 14, 2008 12:54 pm

"أوباما"..
والمسكوت عنه في مسألة
الإرهاب









أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب 628736

باراك أوباما



منذ بداية ولايته الأولى، أعطى الرئيس الأمريكي بوش اهتماماً
خاصاً بموضوع الإرهاب، حيث خص بالذكر- في هذا المجال- دولاً أسماها محور الشر، وهي
تحديداً العراق وإيران وكوريا الشمالية. ويبدو أن اتهامه لهذه الدول يعود للمعلومات
الاستخبارية التي قامت إسرائيل بتسريبها للبيت الأبيض مباشرة، أو بالتعاون المتواصل
القائم بين المؤسسات الاستخبارية في البلدين، ومع المحافظين الجدد القابعين في
البيت الأبيض ومبنى البنتاجون في واشنطن.




فبدافع دعاوى توراتية حاول هؤلاء ومازالوا إقران الإرهاب
بالإسلام، كما حاولوا وما زالوا إقناع الرأي العام الأمريكي والعالمي بأن حصول الدول العربية والإسلامية على أسلحة
نووية، من شأنه أن يزيد الإرهاب في العالم قوةً وبطشاً، إن لم يكن- في رأيهم- هو
الإرهاب بعينه.




أحداث 11
سبتمبر سرَّعت عملية اجتياح أفغانستان ثم
العراق




فما أن وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، حتى قام بوش
والمحافظون الجدد بالتسريع في تنفيذ المخططات الأمريكية (التي يبدو أنها كانت معدة
سلفاً) لضرب العراق، بعد أن تم اجتياح أفغانستان والقضاء على نظام "طالبان" الحاكم،
وعلى قواعد ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة".




والواقع أن تلك المخططات لم تقتصر فقط على اجتياح بعض البلدان
بدعوى منعها من تصنيع سلاح نووي كالعراق، وإنما استهدفت أيضاً استبدال القيم
والمبادئ والمفاهيم التي تنطوي عليها الثقافة الإسلامية بقريناتها في الثقافة
الغربية، باعتبار أن الحضارة الإسلامية تمثل- في نظر المحافظين الجدد ومؤيديهم-
الخطر الآني والداهم على الحضارة الغربية.




وأغلب الظن أن هذه المعلومات الاستخبارية التي أشرنا إليها،
والتي اعترف الرئيس الأمريكي بوش نفسه مؤخراً ببطلانها وعدم صحتها، بل وأعلن عن
ندمه لتصديقها واتخاذها مبرراً لغزو العراق واحتلاله، كان الهدف من إشاعتها هو
تضليل الرأي العام الأمريكي والعالمي، بهدف اتخاذها ذريعة للقيام بذلك الغزو الذي
حقق للمحافظين الجدد وإسرائيل هدفين في آن واحد، أولهما سيطرة أمريكا على مخزون
النفط العراقي الذي يزيد عن 12% من احتياط النفط العالمي، وثانيهما تدمير القدرات
العراقية الاقتصادية والعسكرية وبنيته التحتية، بدعوى أنه كان يمثل أكبر خطر يهدد
الكيان العبري (بعد تحييد مصر في الصراع العربي
الإسرائيلي).




وليس من شك أن هدفهم من ذلك، كان دفع أمريكا للوقوف حائلاً دون
تمكين العراق وإيران (بالدرجة الأولى) من تصنيع سلاح نووي أو الحصول عليه، بسبب ما
يشكله هذا الأمر- في نظر الإسرائيليين والمحافظين الجدد- من خطورة على أمن الكيان
العبري ووجوده في المنطقة.




ويبدو أن رد فعل بوش على هذه المعلومات، كان أمراً متوقعاً
نظراً للعلاقات الاستراتيجية التي تربط بين أمريكا وإسرائيل من ناحية، وللتوافق
الكبير الذي كان سائداً بين سياستي بوش وشارون بشأن الصراع العربي الإسرائيلي من
ناحية أخرى. ولعل هذا ما دعا بوش إلى الزج بكوريا الشمالية ضمن دول هذا المحور، حيث
كانت تمد إيران وسوريا والعراق بالصواريخ والأسلحة، الأمر الذي أزعج إسرائيل
وأمريكا كثيراً.




والواقع أن التحسُّب الأمريكي لخطورة حيازة أي من الدول العربية
لسلاح نووي على إسرائيل، دفع بواشنطن لإلزام الدول العربية بالتوقيع على اتفاقية
منع انتشار الأسلحة النووية، بينما لم تحاول الإدارة الأمريكية آنذاك ممارسة أية
ضغوط على إسرائيل لإقناعها بالتوقيع على الاتفاقية المذكورة، في الوقت الذي يعلم
الأمريكيون أن لديها ما لا يقل عن مائتي راس
نووي.




كشف المستور
من مواقف أوباما من الإسلام والعرب
والمسلمين




ونحن إذ نحاول سبر أغوار موقف الرئيس الأمريكي المنتخب "باراك
أوباما" من المواقف الأمريكية الجائرة نحو الإسلام والعرب والمسلمين، كان لزاماً
علينا أن نذكر القارئ ببعضٍ من تلك المواقف التي مازالت أمريكا تمارسها حتى اللحظة،
والتي لا بد لأوباما أن يتخذ منها موقفاً قال إنه سيكون مخالفاً لما كانت علية
إدارة بوش، وإنه سيعمل على حل القضايا التي أوجدتها تلك الإدارة، وبالطريقة التي
تحقق لأمريكا النصر على الإرهاب، وتحفظ في الوقت ذاته مكانة أمريكا وهيبتها التي
فقدت منها الشيء الكثير في نظر العالم نتيجة سياسة
بوش.




"أوباما"
يجعل من باكستان هدفا للحرب على ما يسمى
بالإرهاب




ولعل أول ما يشد انتباه المراقبين- في هذا السياق- هو تأكيد
أوباما المتكرر، بأنه سيعطي مزيداً من الاهتمام لمحاربة ما يسمى بالإرهاب الذي
يعتقد أنه يستوطن باكستان إضافة لأفغانستان. فقد صرح مؤخراً بأن الخطر الرئيس
للإرهاب يأتي من جنوب آسيا أي من تلك الدولتين، إضافة للقسم الباكستاني من مقاطعة
كشمير التي يسبب نشاط المجاهدين فيها قلقاً كبيراً، ليس للهند وحدها وإنما للمنطقة
والعالم أيضاً.




كما يعتقد أن ثمة تيارات إسلامية موجودة في باكستان تتخذ صورة
أحزاب أو تنظيمات رسمية وغير رسمية، تدعو لمهاجمة الأمريكيين والمصالح الأمريكية.
فخطر العنف والتطرف الذي يظهر في صورة إرهاب، لا يأتي- في نظر أوباما- من جميع
الدول والأمم التي تدين بالإسلام، وإنما ينحصر في دول جنوب آسيا وبخاصة أفغانستان
وباكستان. لذا فمن المتوقع أن تواجه باكستان في عهد أوباماً أوضاعاً مضطربة لا تقل
في قسوتها عما حدث ويحدث الآن في أفغانستان.




ويبدو أن هذا هو ما دعا أوباما ليذهب في وعوده- أثناء ترشحه
للرئاسة وبعد فوزه بها- للقول بأنه سيقضي على بن لادن، وسيقوم بشن هجمات مركزة على
معاقل الإرهاب في جنوب باكستان، حيث تتمركز فلول الإرهابيين الذين هربوا- خلال
اجتياح أفغانستان- إلى الحدود مع باكستان، وعلى حركة طالبان الباكستانية، وبخاصة في
منطقة وزيرستان التي تقطنها عشائر أغلبها من الباشتون الذين تنتمي إليهم حركة
طالبان الأفغانية ورئيسها المُلاَّ عمر.




ولم تقتصر وعود أوباما على ذلك، وإنما تعداه إلى القول بأن على
باكستان أن تعمل على إيقاف نشاط الحركات والمنظمات (الجهادية) المعادية لأمريكا
المتواجدة في مختلف مناطق باكستان ومدنها، الأمر الذي ينطوي على تهديد مبطن
لباكستان، مؤداه أن مكافحة أمريكا وحلفائها لما يسمى بالإرهاب يمكن أن يمتد ليشمل
باكستان ذاتها، إضافة لأفغانستان.




وهذا يعني- في النهاية أن أوباما قد وسع من المحيط الجغرافي
والسياسي للحرب على الإرهاب في منطقة جنوب آسيا، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في
الظروف الراهنة التي يبدو أن حركة طالبان في أفغانستان، تسيطر على الكثير من
الولايات الجنوبية والوسطى من البلاد، كما يبدو أنها باتت تخطط لعمليات اجتياح
لولايات الشمال، بعد النصر الذي حققته في المعركة الأخيرة التي خاضتها طالبان في
ولايات الوسط، ضد قوات مشتركة تابعة للحكومة الأفغانية وقوات حلف الناتو والقوات
الأمريكية.




وهذا يعني أن قوات الحلفاء بحاجة كبيرة للإمدادات من الرجال
والعتاد، الأمر الذي لا يمكن تأمينه دون حدوث انسحاب لجزء كبير من القوات الأمريكية
التي ترابط في العراق، ودون تأمين إمدادات القوات المرابطة في أفغانستان التي درجت
حكومة باكستان على تأمين نحو 70% منها، عبر ممرين وعرين أحدهما ممر خيبر الشهير.
والمعروف أن أكثر من مائتي شاحنة إمدادات عسكرية وتموينية، جرى تدميرها مؤخراً خلال
24 ساعة، وفي مواقع تجمعها على الحدود مع أفغانستان قبل انطلاقها عبر الممرين
المذكورين.




التنسيق مع
باكستان هو ما يحتاجه أوباما وليس الحرب
عليها




وهذا يؤكد أن ما يحتاجه "أوباما" لكسب الحرب الأمريكية على ما
يسمى بالإرهاب، هو التنسيق مع باكستان وليس شن حرب عليها، بدعوى القضاء على ما درج
الأمريكيون على تسميته بالبؤر الإرهابية في منطقة القبائل، وفي الجمعيات والمنظمات
والحركات والأحزاب الدينية الباكستانية التي تنادي بالتخلص من الهيمنة الأمريكية
على حكومة باكستان، واستخدام الأرض الباكستانية كممر آمن للقوات الأمريكية التي
تحارب الإسلام والمسلمين في أفغانستان بدعوى محاربة الإرهاب.




والواقع إننا لو أمعنا النظر في البحث عن السبب الذي يدعو
"أوباما" للتركيز على باكستان في موقفه من محاربة الإرهاب، لربما وجدنا أن سياسة
أمريكا الخارجية التي يخطط لها نحو المنطقة، ترتكز- في جزء رئيس منها- على منع تسلح
أي من دول العالمين العربي والإسلامي بسلاح نووي، بما في ذلك باكستان ذاتها التي
تمتلك الآن أسلحة نووية، وكذلك الإصرار على رفض امتلاك إيران لسلاح نووي أياً كانت
الذرائع أو المخاطر.




صحيح أنه ليس من أهداف باكستان ولا في مقدورها- وهي الدولة
الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً- أن تلحق الأذى بدول أوروبا أو
الولايات المتحدة على المدى المنظور أو البعيد، وإنما تستطيع وأي دولة عربية أن
تلحق- بامتلاكها لهذا السلاح- الأذى بإسرائيل إذا ما سمحت الظروف بذلك.




وهذا خط أحمر لا يجوز لأي دولة في المنطقة أو خارجها تجاوزه في
نظر جميع الإدارات الأمريكية السابقة ولربما اللاحقة أيضاً. ولا نعتقد بأن"أوباما"
يمكن أن يكون استثناء من هذه القاعدة، حيث صرح بأن أمريكا ستظل حليفاً لإسرائيل إلى
أبعد مدى، وستقف ضد أية أخطار تتعرض لها أيا كان مصدرها.. كما ستعمل دوما على
بقائها عضوا أصيلاً في المنطقة، وأقوى قوة عسكرية تفوق جميع جيوش الدول العربية
قاطبة. إضافة لتأييد أوباما لبقاء القدس موحدة وعاصمة أبدية لإسرائيل، وتأييد
طابعها اليهودي الصرف. وهو في ذلك قد ذهب بعيداً عن وعود "ماكين" الذي كان مرشح
الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي فاز فيها
"أوباما".




الحاصل أن امتلاك دول عربية أو إسلامية مرفوض من قبل أمريكا
والدول الغربية، ليس فقط حرصاً منها على إسرائيل حليفها القوي في المنطقة، وإنما
خوفاً من عودة الحضارة الإسلامية لمجدها القديم الذي وقفت فيه نداً قويا للغرب
أولاً، ثم حرصها على استمرار نهب الثروات النفطية التي تزخر بها البلدان العربية
والإسلامية ثانياً، إضافة للإبقاء على أسواق هذه الدول مفتوحة أمام منتجاتها
الصناعية والزراعية والعسكرية التي تستهلك معظم عائداتها
ثالثاً.




"أوباما" أمام معضلتين

أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب 628846

أوباما وبن لادن





من هذا المنطلق، يمكن القول أن "أوباما" لا يستطيع إحداث تغيير
جذري على هذه السياسات التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة، ما يضعه في مواجهة
قضيتين هامتين يمكن أن تلعبا الدور الرئيس في نشر العنف في المنطقة وفي العالم
وهما: قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقضية البرنامج النووي الإيراني، الذي بات
يقلق إسرائيل، ذراع أمريكا والحارس الأمين على مصالحها في المنطقة.




وليس من نافلة القول أن الأمريكيين يعتبرون إسرائيل ولاية
أمريكية، انطلاقاً من حرصهم الشديد على أمنها واستمرار وجودها، وضمانهم لتفوقها على
كل من حولها في المنطقة. لذلك فمن الوهم الاعتقاد بأن أصول "أوباما" الأفريقية أو
الدينية، وما يقال عن علاقاته السابقة بالمسلمين، يمكن أن تنحو به للسير في اتجاهٍ
معاكس للسياسات التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة الجمهورية منها
والديمقراطية، بشأن المحافظة على الكيان العبري، ومده بكل مقومات الحياة وأسباب
القوة، التي تمكنه من التفوق دوماً على الدول العربية
مجتمعة.




بل إن بعض تصريحات المسئولين الأمريكيين، ذهبت إلى حد تهديد
إيران بمحوها من على ظهر البسيطة، إن هي أقدمت على توجيه ضربة نووية لإسرائيل. برغم
أن الفنيين في هذا المجال، يؤكدون على أن الأضرار التي ستصيب الكيان العبري نتيجة
قصفه بسلاح نووي لن تقتصر عليه فقط، وإنما ستمتد لتشمل الدول المحيطة به وبخاصة
الأردن ومصر ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، إن لم يغط الإشعاع الناجم
عن هكذا قصف مساحات أخرى شاسعة في المنطقة العربية ودول الجوار غير العربية. وهذا
يعني أن ضرب إسرائيل بسلاح نووي يضر بالمحيط العربي أكثر ما يضر بإسرائيل ذاتها،
وهذا ما لا يمكن لأي دولة عربية أو إسلامية أن تفكر فيه- ولو منطقياً- على الأقل.




ومعنى ذلك أن التهديدات التي دأبت إدارة بوش وإسرائيل على
ترديدها، بشأن توجيه ضربات عسكرية شاملة لإيران بسبب إصرارها على الاستمرار في
برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم.. إنما تستهدف- في حقيقة الأمر- الإبقاء على
حالة التفكك والوهن التي تعيشها الدول العربية والإسلامية، حتى تظل نهباً للدول
الأوروبية الطامعة في ثرواتها الطبيعية وبخاصة النفطية منها أولاً، والإبقاء عليها
كسوق واعدةٍ للمنتجات الصناعية والزراعية الغربية ثانيا. والأهم من ذلك محاولة
تدمير القيم والمبادئ والمفاهيم التي تنطوي عليها الثقافة الإسلامية لتحل محلها،
قريناتها في الثقافة الغربية.




ومن المعروف أن المحافظين الجدد ومؤيديهم من الإنجيليكيين
المتصهينين وحتى الكنيسة الكاثولوكية في عهد البابا كيرلس السادس، يرون في الحضارة
الإسلامية خطراً على الحضارة الغربية، وهي الغارقة في وحل المادية المفرطة التي لا
ترعى للدين حرمة، ولا تعصي للنفعية المكيافيللية أمراُ.




وتحسباً مما تبديه أمريكا والغرب وإسرائيل من تهويل لأخطار
البرنامج النووي الإيراني، يبدو أن "أوباما" فضَّل عدم تصعيد الموقف مع إيران إلى
الحد الذي كانت تسعى إليه إدارة بوش، دون أن يأخذ أسلوب التفاوض حقه من الجهد
والوقت الكافيين اللذين قد لا يكون أوباما مقتنعاً بما تم منهما في عهد
بوش.




ومن المعروف أن وسائل الإعلام الأمريكية، كانت تحرص على الإيحاء
بأن بوش يسعى للمواجهة العسكرية مع إيران أيا كان نوعها ومهما كان حجمها، بدعوى
الحفاظ على إسرائيل التي تشكل- في نظره- هدفاً مباشراً للصواريخ الإيرانية بعيدة
المدى التي تغطي كافة مناطقها ومدنها، وخشية تنفيذ حزب الله لوعيده بضرب إسرائيل
بكافة ما لديه من أسلحة وصواريخ وصفها إيهود باراك بأنها تضاعفت ثلاث مرات مما كانت
علية قبل حرب يوليو 2006، فضلاً عن الأنواع المتطورة من هذه الصواريخ التي حصل
عليها الحزب من إيران وسوريا.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://kalemat.ahlamontada.net
Admin
Admin



عدد الرسائل : 451
sms : My SMS ارق امنياتي لكم كلمات
نقاط : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب Empty
مُساهمةموضوع: رد: أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب   أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب Icon_minitimeالأحد ديسمبر 14, 2008 12:54 pm

"أوباما"
يدعو للحوار مع الآخر حول القضايا
الخلافية




فقد كرر "أوباما" مرارا تصريحاته التي تقول بأن مواجهة هذه
المشكلات، لا يتم بمقاطعة من يعادون الولايات المتحدة وحلفائها وعدم الاستماع
إليهم، وإنما ينبغي التحدث معهم ومعرفة وجهات نظرهم حول الموضوعات الخلافية،
متعللاً بأن ذلك قد يوفر على الجميع مئونة الدخول في صراعات وحروب مدمرة، والوصول
بدلاً من ذلك لحلول ترضى بها جميع الأطراف ذات
العلاقة.




غير أن من غير المحتمل أن تحمل هذه التصريحات تحولاً درامياً في
سياسة أوباما نحو إيران والدول العربية والإسلامية. فما زال الحفاظ على الكيان
العبري وإبقائه متفوقاً على كل من حوله، هو العامل الحاكم للسياسة الأمريكية في
المنطقة العربية بخاصة والعالم الإسلامي بعامة. والدليل على ذلك تصريحه مؤخراً بأنه
من غير المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وإن من الضروري أن تصبح الدولة
العبرية يهودية الطابع وعاصمتها الأبدية القدس الكبرى الموحدة على ما
ذكرنا.




كما لم نسمع منه استنكاراً أو دعوة للتأني (على الأقل)، بشأن
تهديدات باراك وبيريز بشن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية، ولا على تسريبات
المسئولين الإسرائيليين المتعمدة للصحافة الإسرائيلية والعالمية، حول الاستعدادات
والتدريبات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في النقب والجولان، بشأن القيام بهجمات
على "إيران، وحزب الله اللبناني، وسوريا، وحركة حماس" التي تعتبرها أمريكا بوش (على
الأقل)، الدول والمنظمات التي يتشكل منها محور الشر في المنطقة.




دعوة أوباما
للحوار لا يعني قبوله لمحاولات طهران تصنيع سلاح
نووي.




وهذا يعني في النهاية أن أهداف أوباما من الدعوة للتحدث مع
إيران حول برنامجها النووي، لا تنطوي على إمكان تخليه عن موقف واشنطن الحالي الذي
اتخذته إدارة بوش من هذا البرنامج.




لكن أوباما- وإن كان يحرص على عدم التصريح بالخيارات التي تكفل
منع إيران من استغلال برنامجها النووي السلمي في صناعة سلاح نووي، وبخاصة أنها
ماضية في تنمية قدراتها الذاتية في مجال تخصيب اليورانيوم الذي يستخدم في تصنيع هذا
السلاح- غير أنه لم يعلن طرح الخيار العسكري جانباً إذا ما اقتضت الضرورة ذلك،
وبخاصة أن إسرائيل حليف أمريكا وذراعها العسكري في المنطقة، ما زالت ترسل الإشارة
تلو الأخرى لأوباما ودول العالم الغربي، بأنها لن تمكِّن إيران من تصنيع أو امتلاك
سلاح نووي.




والواقع أن موقف "أوباما" من قضية الإرهاب، لا تختلف- من حيث
الجوهر- عن موقف سلفه بوش الابن. فهما يشتركان ومن ورائهما الرأي العام الأمريكي
والعالمي، بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ستظل الدليل الساطع على خطر الإرهاب أيا
كان موطنه ومهما كانت دوافعه. كما يشتركان في ضرورة التصدي لهذا الإرهاب مستخدمين
كل الإمكانات المتاحة أمام أمريكا ودول العالم. وهذا حق لا غبار عليه، بشرط أن يتم
تحديد الجهة التي تقوم بالعمليات الإرهابية تحديداً دقيقاً، ومعرفة الدوافع
الحقيقية التي كانت سببا في وقوعها.




وهنا لا بد من الإشارة إلى الشبهات التي ما زالت تحوم حول تحديد
هوية من خططوا لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 الإجرامية على نيويورك وواشنطن
وأشرفوا على تنفيذها، وبخاصة تلك التي تعتقد بأن ثمة مغالطات متعمدة وخطيرة، وزعت
على وسائل الإعلام العالمية، والتي عرضت للعناصر الفنية التي صاحبت عملية التنفيذ..
بغرض إخفاء التناقض الفاضح في التقارير الرسمية، حين حاولت تحديد هوية من قام بتلك
الهجمات، والتعريف بكيفية وقوعها والإمكانات الواجب توافرها، حتى تجري عملية
التنفيذ بالصورة الدقيقة التي تمت بها (من تخطيط وإعداد وتنفيذ وخبرات ومعلومات
وتوجيه أرضي.. وغير ذلك الكثير).




كما لم تعط التقارير الرسمية عن تلك الأحداث إجابات واضحة
وشافية ودقيقة، حول ما إذا كانت الخصائص والشروط الموضوعية التي يجب أن تتوافر فيمن
اتهموا بتنفيذ تلك الهجمات.. وكلهم من العرب والمسلمين، قد توافرت فيهم
بحق؟!!!.




وحتى نوضح القصد بصورة أفضل نقول: أثبتت الوقائع بما لا يدع
مجالاً للشك، أن الوقت الذي استنفذته عملية انهيار برجي التجارة العالمية في
نيويورك (وفق ما ورد في التقرير الرسمي) لا يتطابق مع حقيقة أن المخططات الخاصة
بالبرجين، تأخذ في الاعتبار إمكان اصطدام أكثر من طائرة واحدة بهما، ما يعني أن
انهيار البرجين بالصورة التي حدثت وبالوقت القصير الذي تمت فيه، لا يمكن أن يحدث
إلا إذا كانت هناك عمليات تفجيرية جرت بالتلازم مع لحظات اصطدام الطائرتين
بالبرجين... هذه واحدة.



أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب 627780

تسجيل حديث للظواهري



أما الثانية، فتتلخص في أن التقرير الرسمي حول تعرض مبنى
البنتاجون لاصطدام طائرة ركاب ضخمة، والتي يصف الفجوة التي أحدثها اصطدام تلك
الطائرة بإحدى جدران المبنى.. هي أصغر بكثير جداً من أن تسمح لطائرة بهذا الحجم
باختراق ذلك الجدار، ناهيك عما قيل عن اصطدامها بجدارين آخرين تابعين لوحدتين
أخريين من مبنى البنتاجون (بعد اختراق للفجوة "الصغيرة" في الجدار
الأول!!!).




زد على ذلك أن من المستحيل على أي طيار مهما كانت خبراته، أن
يقود طائرة بهذا الحجم الكبير، على ارتفاع ستة أمتار فقط كي يصطدم بجدار المبني.
كما أن طائرة بهذا الحجم من الضخامة، لا بد أن تمنع أي طيار من محاولة القيام
بمناورة من هذا القبيل مهما بلغت مهاراته.




وحتى لو افترضنا جدلاً، أن الفجوة التي ذكرها التقرير الرسمي،
نتجت (أصلاً) عن اصطدام طائرة، فمن المنطقي أن تكون تلك الطائرة عسكرية.. تتمتع
بالسماح لها بالطيران في محيط منطقة عسكرية غاية في الأهمية كمبنى وزارة الدفاع
"البنتاجون".. حتى يعد توصيف الفجوة التي أحدثتها وتحدث عنها التقرير الرسمي،
منطقيا.




أضف إلى ذلك أنه لم تظهر أية مخلفات من طائرة الركاب التي تحدث
التقرير عن اصطدامها بالمبنى حال إجراء التحقيقات، وإنما جيء ببقايا حطام طائرة..
قيل للمحققين بأنها من بقايا الطائرة التي اصطدمت بالمبنى بعد وقوع الهجمات بوقت
ليس بالقصير.




ومهما يكن من أمر هذه التفسيرات وأهدافها،
فثمة أقوال أخذت تتردد في الآونة الأخيرة عن أن المحافظين الجدد الذين يسيطرون على
إدارة بوش ومؤيديهم، هم الذين يقفون وراء تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وذلك
لتبرير الحروب العلنية التي شنتها أمريكا على أفغانستان والعراق، وكذلك تبرير
الحروب السرية التي أشرفت وكالة الاستخبار المركزية CIA على تنفيذها في أجزاء أخرى
من البلدان العربية والإسلامية كالصومال والسودان واليمن
وغيرها.




وبالنسبة لصاحبنا "أوباما"، فليس من المتوقع أن يحرك ساكناً في
هذه القضية، أو يفتح تحقيقا لمعرفة حقيقة ما وقع. لأنه لو فعل فقد يقع في المحظور
الذي وقع فيه جون كيندي وأخوه روبرت وآخرون من قبل. فتجاوز هكذا أمور حتى لو من قبل
الرؤساء في أمريكا، يعد تجاوزاً للخطوط الحمراء التي تضعها مؤسسات أمريكية قد لا
يعرف الشعب الأمريكي حقيقة أهدافها!!.




موقف
"أوباما" من مبدأ "الحرب الاستباقية" ومبدأ "من ليس معنا فهو
ضدنا




ثمة موضوعان آخران لا بد لأوباما أن يحدد موقفه منهما سواء
بالقبول أو بالرفض، بالرغم من وعوده للناخب الأمريكي بأنه سيعاود مناقشتهما في ضوء
إصراره على تحسين صورة أمريكا أمام العالم، وتحسين علاقاتها مع المجتمع الدولي.
هذان الموضوعان هما: مبدأ "الحرب الاستباقية" الذي وضعه بوش والذي يسمح لأمريكا بشن
الحرب على أي دولة أو منظمة يشتبه في أنها تمثل خطراً على الأمن القومي الأمريكي
والسلام العالمي، ومبدأ "من ليس معنا فهو ضدنا" وعليه أن يتوقع من أمريكا معاملته
كعدو.




وعلى الرغم من تأكيد أوباما على ضرورة إعادة الترابط بين أمريكا
وحلفائها التقليديين في أوروبا، وبرغم وعوده في إصلاح ذات البين مع الدول التي قطعت
إدارة بوش الصلة معها واستعدائها ضد الأمريكيين، وبرغم وعوده بإعادة الهيبة لأمريكا
والاحترام للمبادئ الإنسانية التي طالما نادى بها الأمريكيون (في نظره)، غير أن
مبدأ "بوش الأب" الذي نادي به، بشأن جعل القرن الحادي والعشرين هو قرن التفوق
الأمريكي على العالم، ما زال يداعب خيال أوباما (وإن كان على استحياء)، حيث صرح بأن
لا حدود لدعم القوة العسكرية الأمريكية حتى تبقى الأقوى في عالم
اليوم.




غير أن ذلك لا يعني أنه سيقتفي أثر بوش الابن في استخدامه لهذين
المبدأين، وإن كان احتمال أن يظلا سلاحين مغمدين في جرابيهما لحين إشهارهما عند
الضرورة، أمراً وارداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://kalemat.ahlamontada.net
 
أوباما".. والمسكوت عنه في مسألة الإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات :: منتدي وكالة كلمات للانباء :: آخر الأخبار السياسية-
انتقل الى: