كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات

منتدى يهتم بالشباب العربى وبشتى ألوان المعرفة
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصوردخولالتسجيل

 

 تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
***نيو***
مدير المنتدي
مدير المنتدي
***نيو***


ذكر
عدد الرسائل : 157
العمر : 51
المهنة : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Progra10
الهواية : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Travel10
sms : My SMS ارق امنياتي لكم كلمات
نقاط : 273
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Empty
مُساهمةموضوع: تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية   تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Icon_minitimeالجمعة يونيو 05, 2009 9:20 am

نقوم اليوم بتغطية اهم حدث في منطقة الشرق الاوسط المتمثل في زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة


تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية 73091d1244112287-opama-parte-1


مع القائه لخطاب
بجامعة القاهرة الموجه الى اكثر من مليار و نصف مسلم باعتباره خطاب مبني
على السعي نحو بداية جديدة مبنية على الاحترام بين الاسلام و الغرب


هذا الخطاب الدي تم افتتاح من طرف الرئيس الامريكي بتحية الاسلام

" السلام عليكم "

بالاضافة الى استشهاده بايات من القران الكريم في 4 مرات و من الايات التي تم ذكرها

(( اتقو الله و قولوا قولا سديدا ))
(( انا جعلناكم شعوب و قبائل لتعارفوا ))
صدق الله العظيم .

بالاضافة الى استشهاده بالتورات و الانجيل كدلك

مدة الخطاب 55 دقيقة تم تقسيمه الى 4 اجزاء

الجزء الاول :

تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما بالقاهرة ( جزء 1 ) -

الجزء التاني :

تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما بالقاهرة ( جزء 2 ) -

ألجزء الثالث

http://video.m-e-c.biz/watch7728.html


الجزء الرابع

http://video.m-e-c.biz/watch7729.html


عدل سابقا من قبل ***نيو*** في الجمعة يونيو 05, 2009 9:28 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
***نيو***
مدير المنتدي
مدير المنتدي
***نيو***


ذكر
عدد الرسائل : 157
العمر : 51
المهنة : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Progra10
الهواية : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Travel10
sms : My SMS ارق امنياتي لكم كلمات
نقاط : 273
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية   تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Icon_minitimeالجمعة يونيو 05, 2009 9:22 am


هذا نص الخطاب الكامل باللغة العربية

إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها
مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة
العلوم الإسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة
منهل من مناهل التقدم في مصر. ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين
التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر. كما أنني
فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات
المحلية المسلمة في بلدي: "السلام عليكم".
إننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي
وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل
العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل
هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في
تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في
ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة
بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة على
ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين
إلى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.


لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من
العالمالإسلامي بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء
المتطرفون في مساعيهم الرامية إلى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الأمر
الذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لا محالة ليس فقط
لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضا لحقوق الإنسان. ونتج عن ذلك مزيد من
الخوف وعدم الثقة.


هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف
فيما بيننا فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها
على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد
شعوبنا على تحقيق الازدهار. هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا
إنهاءها.


لقد أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم
الإسلامي استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية
مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي
أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا
وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.


إنني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. ولا يمكن
لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة كما لا يمكنني أن أقدم الإجابة على
كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة. غير أنني على يقين من
أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو
لا يقال إلا وراء الأبواب المغلقة. كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة
للاستماع إلى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل
والبحث عن أرضية مشتركة. وينص القرآن الكريم على ما يلي: (اتقوا الله
وقولوا قولا سديدا). وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله وأن أقول
الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد
أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.


يعود جزء من اعتقادي هذا إلى تجربتي الشخصية. إنني مسيحي بينما كان والدي
من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين. ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في
إندونيسيا واستمعت إلى الآذان ساعات الفجر والمغرب. ولما كنت شابا عملت في
المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم
روح الكرامة والسلام.


إنني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في
أماكن مثل جامعة الأزهر نور العلم عبر قرون عدة الأمر الذي مهد الطريق
أمام النهضة الأوروبية
وعصر التنوير. ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير
علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة
بالإضافة إلى فهمنا
لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها. حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية
على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى
خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي. وأظهر الإسلام على مدى
التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين
الأعراق.


أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان
المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية. وبمناسبة قيام
الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس
فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه
قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم".


منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة.
لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق
المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا
في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا
وأشعلوا الشعلة الأولمبية. وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي إلى
الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس
النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين توماس
جيفرسون في مكتبته الخاصة.


إنني إذن تعرفت على الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلى المنطقة التي نشأ
فيها الإسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين
أمريكا والإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير
إسلامي وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى
للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت.


لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى الآخرين ومثلما لا تنطبق
على المسلمين الصورة النمطية البدائية فإن الصورة النمطية البدائية
للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا. وكانت
الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم. وقمنا من
ثورة ضد إحدى الإمبراطوريات وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع
البشر قد خلقوا سواسية كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء
المعنى على هذه الكلمات بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم. وقد ساهمت
كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ
البساطة باللغة اللاتينية: من الكثير واحد.


لقد تم تعليق أهمية كبيرة على إمكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي إفريقي
يدعى باراك حسين أوباما إلى منصب الرئيس. ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة
إلى هذا الحد. ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في
أمريكا ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا ويشمل ذلك ما
يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم. ويحظى المسلمون
الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
***نيو***
مدير المنتدي
مدير المنتدي
***نيو***


ذكر
عدد الرسائل : 157
العمر : 51
المهنة : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Progra10
الهواية : تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Travel10
sms : My SMS ارق امنياتي لكم كلمات
نقاط : 273
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية   تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية Icon_minitimeالجمعة يونيو 05, 2009 9:23 am

الجزء التاني

تتحمل أمريكا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء
مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين. إنني أوضحت للشعب العراقي أننا لا
نسعى لإقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو
موارده. يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده. لذا أصدرت الأوامر بسحب
الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم ولذا
سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي
والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك
سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012 . سوف نساعد العراق على تدريب قواته
الأمنية وتنمية اقتصاده. ولكننا سنقدم الدعم للعراق الآمن والموحد بصفتنا
شريكا له وليس بصفة الراعي.


وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين فلا يجب علينا
أن نقوم بتغيير مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر إصابة ضخمة ببلدنا
حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الأحداث ولكن في بعض
الحالات أدى ذلك إلى القيام بأعمال تخالف مبادئنا. إننا نتخذ إجراءات
محددة لتغيير الاتجاه. وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل
الولايات المتحدة منعا باتا كما أصدرت الأوامر بإغلاق السجن في خليج
غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.


نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم
القانون. وسوف نقوم بذلك في إطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الإسلامية
التي يحدق بها الخطر أيضا لأننا سنحقق مستوى أعلى من الأمن في وقت أقرب
إذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات
الإسلامية.


أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.


إن متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع. ولا
يمكن قطع هذه الأواصر أبدا وهي تستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك
الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ
مأساوي لا يمكن لأحد نفيه.


لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في
وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل. وإنني سوف أقوم غدا
بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت
لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد
تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من إجمالي عدد اليهود بين سكان
إسرائيل اليوم. إن نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ
الكراهية. كما أن تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة
عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحدث
الأكثر إيذاءا إلى أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه
سكان
هذه المنطقة.


أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد
عانوا أيضا في سعيهم إلى إقامة وطن خاص لهم. وقد تحمل الفلسطينيون آلام
النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية
وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والأمن هذه الحياة
التي لم يستطيعوا عيشها حتى الآن. يتحمل الفلسطينيون الإهانات اليومية
صغيرة كانت أم كبيرة والتي هي ناتجة عن الاحتلال. وليس هناك أي شك من أن
وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة
للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم.


لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات: شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة
ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. إن توجيه اللوم
أمر سهل إذ يشير الفلسطينيون إلى تأسيس دولة إسرائيل وما أدت إليه من
تشريد للفلسطينيين ويشير الإسرائيليون إلى العداء المستمر والاعتداءات
التي يتعرضون لها داخل حدود إسرائيل وخارج
هذه الحدود على مدى التاريخ. ولكننا إذا نظرنا إلى هذا الصراع من هذا
الجانب أو من الجانب الآخر فإننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة: لأن السبيل
الوحيد للتوصل إلى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما
الإسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.


إن هذا السبيل يخدم مصلحة إسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ولذلك سوف
أسعى شخصياً للوصول إلى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي
تقتضيه هذه المهمة. إن الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة
الطريق هي التزامات واضحة. لقد آن الأوان من أجل إحلال السلام لكي يتحمل
الجانبان مسؤولياتهما، ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا كذلك.


يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف إن المقاومة عن طريق العنف والقتل
أسلوب خاطئ ولا يؤدي إلى النجاح. لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من
الزمن من سوط
العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن
السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل
إلى ذلك إصرارهم
وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد
عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب
جنوب أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.


وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن
إطلاق الصواريخ على الأطفال الإسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على
متنها سيدات
مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير
المعنوي عن طريق مثل هذه الأعمال إذ يؤدي هذا الأسلوب إلى التنازل عن هذه
السلطة.


والآن على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الأشياء التي يستطيعون إنجازها
ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات
تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته إن تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض
الفلسطينيين ولكنه يتحمل مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي
دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً
للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق إسرائيل في البقاء.


وفي نفس الوقت يجب على الإسرائيليين الإقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو
حق لا يمكن إنكاره مثلما لا يمكن إنكار حق إسرائيل في البقاء. إن الولايات
المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن إلقاء إسرائيل في البحر كما أننا
لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. إن عمليات البناء هذه
تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد آن
الأوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تغطية حصرية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما من جامعة القاهرة + نص الخطاب بالعربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــات :: منتدي وكالة كلمات للانباء :: منتدي وكالة كلمات للانباء-
انتقل الى: